السيد جعفر مرتضى العاملي

327

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

مؤيدات : 1 - ويؤيد ذلك : أن عدداً من المؤرخين يقول : إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد استخلف أبا ذر الغفاري على المدينة حين غزا ذات الرقاع ، وأبو ذر إنما قدم المدينة بعد أن مضت بدر ، وأحد ، والخندق . وسيأتي توضيح ذلك مع ذكر المصادر إن شاء الله تعالى حين الحديث عن الذي ولاه النبي « صلى الله عليه وآله » المدينة في هذه الغزاة . 2 - ويؤيد ذلك أيضاً : ما روي عن ابن عمر الذي أجازه النبي بالخروج إلى الغزو في وقعة الخندق أنه قال : غزوت مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » قبل نجد ، فذكر صلاة الخوف ( 1 ) . 3 - ويؤيد ذلك أيضاً ، قول أبي هريرة : « صليت مع النبي « صلى الله عليه وآله » في غزوة نجد صلاة الخوف » ، وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي « صلى الله عليه وآله » أيام خيبر ( 2 ) . لماذا مؤيدات ؟ ! ألف : إنما جعلنا تولية أبي ذر على المدينة مؤيداً لا دليلاً ، لأنه سيأتي : أنه

--> ( 1 ) راجع : المصادر التالية : صحيح البخاري ج 3 ص 23 وج 1 ص 110 وفتح الباري ج 7 ص 323 و 321 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 369 وراجع ص 379 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 161 والبداية والنهاية ج 4 ص 83 وزاد المعاد ج 2 ص 111 واستدل به . والمواهب اللدنية ج 1 ص 106 ونصب الراية ج 2 ص 244 . ( 2 ) راجع المصادر المتقدمة .